الخميس، 11 أغسطس 2011

أبجديات الحوار .. للمغرد @kwt_senator

 في البداية لا يسعني الا ان اقول حللت اهلا ووطئت سهلا يا اخ عبدالله .. نورت المدونة
بما أني حليت ضيف على مدونة زميلة حبيت أكتب هالموضوع لإفتقارناهذه الأبجديات،ولم ولن أقل افتقاد لأن هذه الأبجديات كانت ولازالت موجودة في مجتمعنا الكويتي ولله الحمد ،ولكن ماسبب طرحي لهذا الموضوع بالتحديد في هذا الوقت..؟
----------------------

سألت نفسي هذا السؤال مرار وتكرار وكانت الإجابة عبارة عن كلمات تأتي إلى عقلي وتذهب مجرد كلمات وإصطلاحات (إعلام-مهرجان خطابي-تهكم-أعراض)



لعل ما حدث في الأونة الأخيرة كما أشرت في تدوينة سابقة لي (تعويد للمجتمع الكويتي على مبادىء وقيم غير موجودة بالأساس)


-ماهية أبجديات الحوار؟! وهل حتى في حوار الإنسان للإنسان خطوات؟


يقول (صاموئيل هنتغتون) في كتابة (صدام الحضارات) ..والحوار يجب أن يقوم على فلسفة تستوعب ملامح بحيث تجعل من المتخاصمين الانصياع الى منطق العقل ونداء الوجدان والشعور بخطورة الموقف، مما يحفزهم على الجلوسحول مائدة مستديرةلطرح أسس المشكلة ومنابع الخلاف لكي يتوصلوا بالتالي إلى حل وسطي يرضي الطرفيين ويصب في مصلحة الكل ويردم فجوة الصراع قبل أن يتسع اطارها....إلخ


-ما أحب ان أبينه أن الكاتب في كتابه صراع الحضارات وجهة هذه النصيحة أو الكلمة أو سمها ماشئت إلى الحضارات فمابالك بمجتمع..؟


-لا أستطيع شرح أبجديات الحوار بشكل تفصيلي وذلك لأن هذه الأبجديات متأصله في الإنسان ولا تحتاج إلا إلى (فيتامينات أو مقويات )تعيش إنعاشها داخل العقل،لعل أبرز الأبجديات التي أصبحنا نفتقدها في مجتمعنا:


-احترام الخصم

-مبادلة الحجية بالحجية

-نقد الفكرة،بدل التذمر الجدلي

وغيره كثير من الأشياء التي أصبحت تحتاج مقويات.
--------------------------------
بالنسبة للكلمات المتقاطعة التي وضعها عقلي وجدت لها توصيل أو بمعنى اصح كلمات تقابلها:

1-إعلام=هدام(قيم البيت الكويتي الأصيل اندثرت)

2-مهرجان خطابي=متحدث لا يدري ان كان يتحدث أم يفتي(لست اقصد محمد هايف بل اللطيف الذي لم تلتقطه الكامره مبارك الوعلان )

3-تهكم=التهكم أسلوب مفيد وبإستخدامه تصبح سعيد،ولكن اذا وجهه للشخص بعينه يصبح مبيد وجب التوجيه للفكرة مع وضع حجية مبني عليها التهكم

4-أعراض=دائما وأبدا أصبح الشخص الذي لا يستطيع ينتقد الفكرة ينتقد المحاور

---------------------------------

*بالنهاية سؤال فلسفي بسيط وفي داخله إجابة

-ما الفائدة من الحوار إذا لم تكن النتيجة...؟

الجمعة، 5 أغسطس 2011

سَلَطة حكومية رمضانية ..

كعادتها .. والأمر ليس بالجديد .. تخبط حكومي بامتياز .. لكن يبدو أن الصيام أثر على حكومتنا بشكل أكبر من السابق ..

نبدأ مع وزير التربية ..

ظهر في التلفاز أكثر من حليمة بولند .. ما ان غاب يوم الا وعاد اليوم التالي على شاشة التلفاز ..
استطاع وبجدارة أن يكسب رضا الحكومة ويجلس معهم في الصف الأول .. يصرح تصريحات خيالية وما ان يصطدم بأرض الحكومة حتى يغير رأيه تماشيا مع رأي الحكومة !!
قبل رمضان بيوم ظهر على شاشة قناة ( أمين سر المقاومة ) وخلال اللقاء شكرهم على الغاء عرض مسلسل بنات الثانوية .. مع ابتسامة عريضة كأنه يستخف بها من 2000 طالب لم يقبلوا في الجامعة وآمالهم وأحلامهم معلقة في السماء .. لم يجد لها الوزير ( كثير الهذرة ) حل الى الان !!

اما وزير الاوقاف ..

رضخ كعادة رئيسة .. الى مطالب السفير السوري .. وقام باصدار قرار يوقف من خلاله بعض من أأمة المساجد والخطباء .. لأنهم كانو أجرء من حكومتهم ودعوا الى ايقاف المجازر في سوريا !!

أما وزير الداخلية الغالي ...

ادارة المرور تصدر في يوم قرار بالسماح للمواطنين باستخدام حارة الأمان في الشارع في وقت الذروة .. خلال شهر رمضان فقط ( وكأن شهر رمضان أتى لإباحة كل الممنوعات لا لتهذيب النفوس وزيادة ايمانها )
وبعد يوم واحد فقط .. يُلغى القرار !! ( ليش ؟؟ كسروا جامات سيارات ربعكم من المشاوط على حارى الامان ؟؟)

ووزير الخارجية ..

عجز عن اي فعل او قول تجاه التهديدات العراقية حول بناء ميناء مبارك .. وصمت صمتٌ رهيب ازاء افعال بشار الاجرامية بحق الشعب السوري .. لم يستنكر ولم يدين .. وحتى لم يخاطب سفيرهم عندنا ولم يسحب سفيرنا هناك !!

اما عن حكومتنا ( بكبرها )

شقول شحجي !! الشق عووووود !!
في الذكرى الواحد وعشرين للغزو العراقي الغاشم على بلدنا الحبيب .. تظهر لنا جريدة العفن بخبر .. تزج بإسم علي الخليفة  بين أسماء من كان لهم مواقف سجلها التاريخ في تحرير الكويت .. وليس بأي منصب .. بل ( أمين سر المقاومة ) !!
أي مقاومة تلك .. التي قضاها الفاضل بسرقة الاموال وتحويلها للخارج سريعا سريعا !!
من اغتصب بلده في عز محنتها يطلق عليه لقب امين سر المقاومة .. والحكومة تقف مكتوفة الأيدي وتبتسم وتصفق وتشجع أيضا !!
دون أي استنكار أو نصرة لمن فعلا بذلوا الغالي والنفيس في سبيل حرية هذا البلد !
وكأنها تترك خبر الاستنكار ذلك لإبنها المدلل ( مرزوق الغانم ) الذي طالب الحكومة بتوثيق بطولات وانجازات وتاريخ المقاومة الكويتية حتى لا يحاول كل ضعيف نفس بزج اسمه ونسب البطولة لنفسه .. اوافق هذه الفكرة بشدة .. ولكني لا اتقبلها من شخص سمى الغزو ( بالغزو الصدامي ) وليس العراقي .. والله العالم من وراء القصد ..

عذرا يا حكومة .. فالتخبط زاد عن حده .. وقد بلغ  السيل الزُبى ..

ان كنتم عاجزون عن تحقيق أدنى طموحات الشعب وعن ادارة البلد .. فاتركوها لمن هم اجدر وأنفع ..

اللهم تقبل صيامنا وقيامنا .. واغفر لنا ولوالدينا .. واشفي مرضانا ومرضى المسلمين جميعا .. وقر اعيننا يارب بالنظر الى الغاليين والنظر الى وجه نبيك الكريم ..